اصابة الحراك هذة الايام انكاسة قوية في حضرموت صحيح ان الرفض مازال قائما و التعامل مع المحتل كانت و مازالت معدومة و لكن كان هناك يوميا حالة غضب و هيجان مستمر و متصاعد ضد المحتل و عساكرة و الحالة بشكل عام في السابق.
و رغم ان في بقية مناطق الجنوب مثل الضالع و ابين و شبوة مازال هناك احتجاجات رغم قلة زخمها، الان انها تبدو شبة معدومة في حضرموت و أعترف ان توجد هناك بعض الاحتجاجات في بعض احياء المكلا بين الحين و الاخرى و لكن ليست على مستوى عالي من التصعيد مثل السابق.
و كذلك علي مستوي القيادة الخارجية ايضا هادئة ربما شيء يدور في الكواليس او الهدوء الذي يسبق العاصفة، كون ان الشائعات تقول ان هناك مشروع امريكي للمنطقة حسب تصريح او شهادة السفير الامريكي الجديد في الكونجرس و اخر التسريبات من زيارة وزير الشئون الخارجية البريطاني، انه يمكن للمجموعة الاوربية في مقدمتها بريطانية ان تتقدم بمشروع الى مجلس الامن بحل مشكلة اليمن و حضرموت و الجنوب اذا أستمر الحال على ما هو عليه، ذلك بعد ان التقت مسئولة بريطانية كبير بعدد من ابناء عدن و حملوا بريطانيا مصير عدن و حضرموت و الجنوب بشكل عام و ما وصل الية الحنوب بسبب بريطانيا.
وعلى مستوى حضرموت الناس متفائلة بقرب رحيل المحتل و التفائل زاد بخروج قيادة الحراك بامعلم و فادي باعوم و الاخرين بانهم سوف يحركون الشارع و تصعيد النضال و أستمرره حتى خروج اخر جندي دحباشى من حضرموت و الجنوب حسب ما وعد فادي باعوم في مسيرة استقبالة بعد ان خرج من سجون صنعاء اخر مرة في المكلا في يوليو 2010م.
و كم أسعدني عندما ضرب ابناء حضرموت و خاصة مدينة المكلا في 7/7/2010 اروع صورة في التعاون و التفاني ضد المحتل عندما قامت الاسر في المكلا بتوجية الشباب الغاضبين و المحتجين من النوافد (الخلف) بان ينصحوهم بان حنود الاحتلال قادمين و من اي جهة لتفادي اعتقالهم و تهريبهم و ايوئهم حتى مغادر حنود الاحتلال الاحياء.
كل ذلك لا يمنع من دراسة هذا الخفقان و الانتكاسة واسبابها و دراستها و ايجاد الحلول لاستمرار و تصعيد النضال، وايجاد الوسائل الجديد الكفيلة لانجاح و أستمرار الحراك و رفده بروح قيادية جديد و شابة يستطيع زيادة و تصعيد الكفاح ضد المحتل. لان لابد من تجديد اشكال و روح الحراك.