آخر 10 مواضيع : موكب نائب الرئيس اليمني يتعرض فجر اليوم لإطلاق نار كثيف في الخط العام بمنطقة كرش وسقوط العشرات بين... (الكاتـب : خالد باهادي - مشاركات : 1 - المشاهدات : 9 )           »          المجلس الأعلى للحراك السلمي يهنئ ابناء الجنوب بعيد الفطر ويدعي لتصعيد الاحتجاجات السلمية (الكاتـب : خالد باهادي - مشاركات : 0 - المشاهدات : 2 )           »          بطاقة معايدة بقدوم عيد الفطر المبارك من شبكة حضرموت العالميه (الكاتـب : بارجاش - مشاركات : 1 - المشاهدات : 21 )           »          مصدر أمني جنوبي بصنعاء يكشف بعض جوانب الخطة الأمنية لسلطات صنعاء تجاه الجنوب (الكاتـب : بارجاش - مشاركات : 1 - المشاهدات : 15 )           »          أيها الوزير الحضرمي: المكلا تنطفئ كل فجر.. لماذا؟ (الكاتـب : بارجاش - مشاركات : 0 - المشاهدات : 12 )           »          استقدام 300 ‬يمنى الى الكويت * ‬للطرارة في* ‬رمضان (الكاتـب : بارجاش - مشاركات : 1 - المشاهدات : 27 )           »          السعودية تدعو لتحري هلال العيد مساء الأربعاء (الكاتـب : بارجاش - مشاركات : 0 - المشاهدات : 12 )           »          جمهورية التشيك تغلق سفارتها في اليمن (الكاتـب : I,m hadramy - مشاركات : 1 - المشاهدات : 29 )           »          نصر مؤزر يحققه ابطال ردفان ويافع تستعد لمؤازرتهم (الكاتـب : I,m hadramy - مشاركات : 0 - المشاهدات : 20 )           »          قوات الاحتلال تحرق جثته الشهيد محمد عسكربمادة الاسيد بعد ان تركته ينزف حتى الموت‏ (الكاتـب : I,m hadramy - مشاركات : 0 - المشاهدات : 14 )           »         

 

 

 

 

 

 

 

 

العودة   شبكة حضرموت العالمية > المنتديات الرئيسية > منتدى عمر باعباد للحوارات السياسية
التسجيل التعليمات قائمة الأعضاء الأوسـمـة التقويم اجعل جميع المنتديات مقروءة يوتيوب المنتدى مركز رفع الملفات
منتدى عمر باعباد للحوارات السياسية سياسية بحرية مطلقة ، نحترم كل الأراء والأمانه الحضرمية تحمي الجميع
رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 07-29-2010, 02:30 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
خالد باهادي
عضو
حالة الحراك

اصابة الحراك هذة الايام انكاسة قوية في حضرموت صحيح ان الرفض مازال قائما و التعامل مع المحتل كانت و مازالت معدومة و لكن كان هناك يوميا حالة غضب و هيجان مستمر و متصاعد ضد المحتل و عساكرة و الحالة بشكل عام في السابق.

و رغم ان في بقية مناطق الجنوب مثل الضالع و ابين و شبوة مازال هناك احتجاجات رغم قلة زخمها، الان انها تبدو شبة معدومة في حضرموت و أعترف ان توجد هناك بعض الاحتجاجات في بعض احياء المكلا بين الحين و الاخرى و لكن ليست على مستوى عالي من التصعيد مثل السابق.

و كذلك علي مستوي القيادة الخارجية ايضا هادئة ربما شيء يدور في الكواليس او الهدوء الذي يسبق العاصفة، كون ان الشائعات تقول ان هناك مشروع امريكي للمنطقة حسب تصريح او شهادة السفير الامريكي الجديد في الكونجرس و اخر التسريبات من زيارة وزير الشئون الخارجية البريطاني، انه يمكن للمجموعة الاوربية في مقدمتها بريطانية ان تتقدم بمشروع الى مجلس الامن بحل مشكلة اليمن و حضرموت و الجنوب اذا أستمر الحال على ما هو عليه، ذلك بعد ان التقت مسئولة بريطانية كبير بعدد من ابناء عدن و حملوا بريطانيا مصير عدن و حضرموت و الجنوب بشكل عام و ما وصل الية الحنوب بسبب بريطانيا.

وعلى مستوى حضرموت الناس متفائلة بقرب رحيل المحتل و التفائل زاد بخروج قيادة الحراك بامعلم و فادي باعوم و الاخرين بانهم سوف يحركون الشارع و تصعيد النضال و أستمرره حتى خروج اخر جندي دحباشى من حضرموت و الجنوب حسب ما وعد فادي باعوم في مسيرة استقبالة بعد ان خرج من سجون صنعاء اخر مرة في المكلا في يوليو 2010م.

و كم أسعدني عندما ضرب ابناء حضرموت و خاصة مدينة المكلا في 7/7/2010 اروع صورة في التعاون و التفاني ضد المحتل عندما قامت الاسر في المكلا بتوجية الشباب الغاضبين و المحتجين من النوافد (الخلف) بان ينصحوهم بان حنود الاحتلال قادمين و من اي جهة لتفادي اعتقالهم و تهريبهم و ايوئهم حتى مغادر حنود الاحتلال الاحياء.

كل ذلك لا يمنع من دراسة هذا الخفقان و الانتكاسة واسبابها و دراستها و ايجاد الحلول لاستمرار و تصعيد النضال، وايجاد الوسائل الجديد الكفيلة لانجاح و أستمرار الحراك و رفده بروح قيادية جديد و شابة يستطيع زيادة و تصعيد الكفاح ضد المحتل. لان لابد من تجديد اشكال و روح الحراك.




رد مع اقتباس
قديم 08-02-2010, 05:31 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
خالد باهادي
عضو
رد: حالة الحراك

صعدة والجنوب في أجندة الشركاء الدوليين
عادل أمين

8/2/2010

عن القدس العربية

في تطور لافت على مسار أزمتي صعدة والجنوب (القضية الجنوبية) تحدثت مصادر صحافية عن لقاء جمع بعض قيادات في أحزاب المعارضة اليمنية، في الداخل، بالسكرتيرة السياسية في السفارة البريطانية، حيث أعربت بعض تلك القيادات عن أملها في أن تتبنى الحكومة البريطانية قضية الجنوب في كل المحافل الدولية، وأن تحظى ببعض الاهتمام الدولي أسوة بجنوب السودان، وقد أظهرت المسؤولة البريطانية اهتمامها بما تم طرحه، وتطرقت إلى ضرورة جلوس الحكومة للحوار(مع الحراك) تحت رعاية دولية، وقالت ما يمارسه حكام صنعاء اليوم ضد الجنوبيين يشبه ما كان يمارسه الفراعنة ضد شعب إسرائيل من قهر واستبداد وإذلال وفساد، متجاهلين تاريخ الجنوب وثقافته المدنية السياسية حد قولها (التغيير نت 25/7). وفي سياق متصل أشار نيرستاين السفيرالأمريكي الجديد، الذي تم ترشيحه لشغل هذا المنصب في اليمن خلفاً للسفيرالسابق ستيفن سيش إلى جاهزية حركة الحوثيين للمشاركة مع الحكومة اليمنية على المستوى السياسي في بعض الخطوات التي يجري اتخاذها، وقال في جلسة استماع أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، في الحقيقة ربما ندخل في فترة قد نغير فيها التركيز إلى مسار سياسي أكبر، سيساعد في حل بعض هذه الخلافات. وكشف السفير عن أن أمريكا ستساعد الحوثيين والجنوبيين على تحقيق تقارب مع الحكومة وقبول أكبر من الحكومة عندما تحقق أمريكا انجازات (أخبار اليوم 25/7). في السياق نفسه أوردت بعض المصادر أن الحوثيين رفعوا سقف مطالبهم مقابل إحلال السلام في صعدة وحرف سفيان، وذلك في خطاب وجهه مكتب الحوثي إلى أمير دولة قطر بعد الإعلان عن معاودة إحياء اتفاقية الدوحة، وأكدوا تمسكهم بحقهم في إدارة محافظة صعدة على أن يكوم ذلك تحت غطاء الدستور والقوانين النافذة (الشموع 25/7).
من حيث المبدأ، فإن الإستراتيجية الأمريكية في اليمن ُتعنى بمعالجة الأسباب الرئيسة للفوضى وعدم الاستقرار، وتشجيع المصالحة السياسية، وتعزيز الحكومة وبناء قدراتها، وتبعاً لذلك، تحبذ الإدارة الأمريكية التعامل مع ملف المتمردين الحوثيين ومطالب الجنوب بالانفصال، من خلال المفاوضات السياسية والحوار، كي تتفرغ الحكومة للتعامل مع التهديدات الأمنية والتحديات الاقتصادية، وقد صرح السفير جيفري فلتمن مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية أثناء حديثه إلى لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي في كانون الثاني يناير 2010 بأن الولايات المتحدة تدعم يمناً موحداً مستقراً ديمقراطياً مزدهراً، كما أن الإستراتيجية البريطانية الخاصة باليمن تنص هي الأخرى على أن هناك رؤية طويلة الأمد ليمن مستقر وآمن ويتمتع بالتنمية المستدامة كشريك فاعل للاتحاد الأوروبي ومنطقة الخليج.
مصالح الشركاء
المصالح الإستراتيجية للدول الكبرى في اليمن، وفي مقدمتها أمريكا وبريطانيا، هي باعث أساسي لهما لتعملا وفق رؤية سياسية تتبنى الحفاظ على يمن موحد ومستقر، فالصراعات العسكرية والاضطرابات السياسية في الشمال والجنوب، بما

في ذلك تهديدات القاعدة، كل ذلك قد يؤدي إلى تسارع وتيرة انهيار البلد وتمزقه، وهو ما سيلقي بتداعيات كارثية على أمن منطقة باب المندب والخليج العربي ومنطقة القرن الافريقي، الأمر الذي يضاعف الأعباء الأمنية والاقتصادية على شركاء النظام الدوليين والإقليميين على وجه الخصوص. إن شعور الشركاء بخطورة هذا الوضع وملامسته بشكل مباشر لمصالحهم ليس في اليمن وحسب، بل وفي المنطقة ككل تطلب حشد الجهود الدولية لعقد مؤتمر دولي في لندن نهاية كانون الثاني يناير 2010، انتزع ملف الإرهاب من يد الحكومة اليمنية ووضعه في أيدي حلفائها، ليشرفوا عليه مباشرة بعد تزعزع ثقتهم بجدية الحكومة وقدرتها على التعامل مع هذا الملف، والأمر نفسه ينطبق على ملفي صعدة والجنوب، فقد صار كلاهما يمثل مصدر قلق لاستقرار وأمن البلد، لجهة كونهما يخلقان أوضاعاً غير مطمئنة على المدى البعيد بالنسبة لمصالح الغرب وحلفائه، فالحراك أخذ ينحو صوب العنف، وغدا أكثر إصراراً على الانفصال، وإذا استمر الوضع على ما هو عليه فسوف يتفاقم إلى صراع داخلي، وتغدو الحاجة ملحة للعمل على سرعة احتوائه، بالنظر إلى أن معظم الثروات التي يستفيد منها حلفاء السلطة هي في الجنوب، بالإضافة إلى كونه يشرف على مضيق باب المندب الذي يتدفق منه أكثر من ثلاثة ملايين برميل من النفط يومياً باتجاه الغرب، أما الوضع في صعدة، فإلى جانب كونه أضحى باعث قلق شديد لدول الجوار التي من المرجح أنها تضغط على حليفها الأمريكي ليقوم بدوره بالضغط على حكومة صنعاء لاحتواء هذا التهديد، فإن له أيضاً تأثيرا سلبيا آخر يتمثل في تغذية وتشجيع النزعات الانفصالية لدى الجنوبيين بتحديه سلطة الدولة ونزوعه نحو الحكم الذاتي.
ملامسة الأزمة
حلفاء اليمن الدوليين والإقليميين كانوا قد منحوا صنعاء الفرصة والوقت الكافيين لمعالجة ملفي صعدة والجنوب، باعتبارهما شأناً يمنياً داخلياً، وقد أفصحوا أكثر من مرة عن ذلك، إلاّ أن الحكومة أخفقت في التعامل بجدية مع تلكم المشكلتين، والى حدٍ ما يمكن القول انها تقاعست وفضلت الإبقاء على ملفي الأزمة مفتوحين بغرض استثمارهما داخلياً وخارجياً، وهو أمر يبدو انه استفز شركاء النظام بالنظر إلى حجم المبالغ التي يضخونها لمساعدته، من دون أن تحقق النتائج المرجوة، وتبعاً لذلك فعلى الأرجح أنهم قرروا الاقتراب أكثر وبشكل متدرج من ملفي صعدة والجنوب في محاولة لاحتوائهما وفرض سياستهم الخاصة بشأنهما، ما يعني تقليص دور السلطة في هذا الجانب وانتقال ملف القضيتين تدريجياً إلى أيدي اللاعبين الدوليين، مثلما حدث في ملف الإرهاب من قبل، وفي هذه الحالة تكون الحكومة اليمنية قد ألقت جميع ملفاتها المحلية الشائكة، بإرادتها أو بدون إرادتها، بين يدي شركائها الدوليين، الأمر الذي يمنحها، من وجهة نظرها الخاصة، مزيداً من رعايتهم، وبالتالي ضمان ديمومة مساندتهم ودعمهم السياسي والاقتصادي، ووفقاً لجيني هيل مسؤولة شؤون اليمن في المعهد الملكي البريطاني، فإن ثمة توجهاً بين الحكومات الغربية نحو الافتراض بأنه لا يمكن تحقيق الإصلاحات في اليمن أو على الأقل تحريكها من دون موافقة قائد قوي وصاحب خبرة، كما يؤمَل، بحسب الباحثة، أن تتم عملية الإصلاحات في ظل وجود أدنى حد من الفوضى المدنية، أي أن الغرب يبدي تخوفه من فوضى عارمة قد تجتاح اليمن والمنطقة في حال توارى النظام القائم عن الساحة لسبب أو لآخر، وهو ما يعني ضرورة الوقوف إلى جانبه لمساعدته في مواجهة التحديات التي تعترضه وتهدد وجوده، بما في ذلك تحدي الحراك والحوثيين.
وطبقاً للباحثة نفسها، تعترف الحكومة البريطانية بأن المخاطر التي تصاحب عملية التغيير في اليمن كبيرة، إلاّ أن عواقب عدم العمل على التغيير تعتبر أخطر، وبحسب هذه القاعدة وانطلاقاً من تعاظم المخاوف الغربية تجاه الوضع المتأزم في اليمن يمكن التنبؤ بأن شركاء النظام قرروا التدخل وملامسة الأزمة بأنفسهم وعدم انتظار معالجات الحكومة التي باتت مثار شكوكهم المتزايدة، والواقع أن هذا ما تنبأ به المصريون أو ما دعوا إليه عقب فشل وساطتهم التي قاموا بها العام
الماضي، حيث دعت صحيفة 'الأهرام' آنذاك إلى تدخل وسيط دولي ذي ثقل كبير لحل الأزمة اليمنية وهو ما يحدث الآن، وبالتالي فإن الأمريكان والبريطانيين ليسوا وسطاء فحسب بل هم شركاء للسلطة وداعمون أساسيون لها بشكل مباشر وغير مباشر، ولن يكون بمقدور السلطة إظهار ممانعتها لسياستهما، فهذان اللاعبان بمقدورهما حشد المجتمع الدولي وعقد مؤتمر دولي في غضون أيام قلائل للخروج بقرارات كتلك التي خرج بها مؤتمر لندن بشأن مواجهة الإرهاب في اليمن، لكن المتوقع عدم لجوء الولايات المتحدة وبريطانيا في الوقت الراهن إلى فكرة المؤتمرات الدولية لفرض بعض الرؤى والسياسات بشأن ملفي صعدة والجنوب، وعوضاً عن ذلك ستلجأن إلى تقديم النصح والمشورة للحكومة اليمنية ومن ثم انتظار النتائج. بيد أنهما ربما يمارسان بعض الضغوط كي تقدم الحكومة تنازلات معقولة للأطراف المعنية لتجميد ملفي صعدة والجنوب والتفرغ لملف الإرهاب، وفي مقابل ذلك سيتعين على هؤلاء الشركاء تقديم الدعم السياسي والاقتصادي للحكومة نظير رضوخها، وهو ما سيكون على حساب المعارضة حتماً، بيد أننا لا نستطيع الحكم على النتائج قبل أن نرى ما سوف تسفر عنه الأيام القادمة، وفي أي اتجاه سوف تسير الأوضاع في اليمن، وهل ستنشغل السلطة بترتيب ملف الانتخابات أم بترتيب ملف المصالحة مع الحوثيين والحراك، وما هي أولوياتها في هذا الجانب، وهل سيكون ذلك على حساب الانتخابات نفسها ليتم الخصم من حساب المعارضة لسداد فاتورة التهدئة في صعدة والجنوب؟
ومهما يكن الأمر، فإن بروزهاتين القضيتين (صعدة والحراك) خارجياً وسيطرتهما حالياً على اهتمام الشركاء الدوليين وحتى الإقليميين يعكس طبيعة التوجهات الحالية لهؤلاء الشركاء وأولوياتهم في اليمن، وهذه التوجهات الدولية صادفت هوى لدى السلطة التي يروقها في الواقع أن تظل محل اهتمام وعناية ورعاية الخارج بصرف النظر عن طبيعة وحجم القضايا الوطنية التي يتم تداولها في المحافل الدولية، فتلك القضايا تتحول بفعل تلك التدخلات الخارجية إلى رصيد يجري استثماره في ابتزاز الداخل هروباً من الاستحقاقات التي تفرضها الاتفاقات، في الوقت الذي تجلب المزيد من الرعاية الدولية مصحوبة بالطبع بالمزيد من المعونات والدعم السياسي الذي يتحايل على مصالح الشعب ويعمل على إطالة عمر السلطة.

' كاتب وباحث سياسي يمني
adelameen@maktoob.com




رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 10:30 AM.


Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
كافة الحقوق محفوظة لشبكة حضرموت العالمية