استعدوا لتلبية وجبات الصالح
بواسطة: شبكة الطيف
بتاريخ : الأربعاء 28-07-2010 03:48 صباحا
بقلم:- أحمد علي عبد الله
اعتاد القصر المحصن بفيالق البطش، أن يبتكر طبخات طازجة وبسرعة يضرب بها الرقم القياسي في موسوعة الإجرام وسفك الدماء. فوجبات المطبخ الجمهوري من النوع (السفري) المحشي بمختلف أنواع الرصاص والقذائف وراجمات الصواريخ والقنابل العنقودية والذكية المحرمة دوليا، والمستوردة من أرقى وأحدث منتجات مصانع القتل والإبادة الجماعية!!..
ومن عادة الفارس المغوار أن يمارس هواية الطباخة على نار هادئة، يحرص كل الحرص أن تقدم كوجبات لإفطار الصائم في شهر رمضان الكريم، بواسطة جمعية الصالح أو بطريقة الإرسال البري والجوي والبحري، وغالبا عبر أجهزة الأمن القومي والأمن السياسي والأمن المركزي، وإذا تعذر لخدمات هذه الوسائل من الوصول إلى الضحايا الأبرياء، فهناك وجبات إشعال مطابخ الفتن القبلية المعلبة والقابلة لأتفه الأسباب من الاحتدام والتناحر، باستخدام الدعم المعنوي والحرس الفوضوي وتجار الاستيراد والتصدير وفرق التهريب وسماسرة الربح السريع والكسب غير المشروع..
لذلك فالمطبخ زاهر بأصناف الدمار الشامل، ولديه خبرات ومهارات في الفهلوة وجذب الزبائن، ويحمل شهادات الجودة والاحتراف في طباخة المؤامرات من مطاعم ومختبرات حلف الناتو وقوات التدخل السريع (الكمندوز)، ومن أشهر معامل الإرهاب وقواعد المجاهدين الأفغان.
فمطابخ قصر الصالح تعج بالوجبات المكونة أساسا من جميع أعضاء الأجساد البشرية، ومن أجودها اللحوم الحوثية والمأربية والجنوبية السلمية، فضلا عن لحوم اللغالغة والمخربين والمتمردين والملكيين الكهنوتيين والانفصاليين وشراذمة بعض مديرات المحافظات الجنوبية.
فعلى من يرغب بحجز جثته أو بيع جزء من بدنه، أو بإمكانه أن يؤجر كليته أو البنكرياس والمعدة مع قلبه النابض بالحيوية، فعليه أن يسارع لتسجل أسمه في أقرب معسكرات التدريب والتجنيد، وإذا تعذر عليه ذلك فيمكنه التوجه فورا إلى الفرقة الأولى، فالحرب السابعة تدعوكم للموت مجانا وعناصر القاعدة في انتظاركم ليتولوا نحركم وبسترة أجسادكم حسب المواصفات الحديثة ووفق طلبات زبائن الحروب لفترات محدودة لا تزيد مدة صلاحيتها عن السنة الواحدة. فالقصر ليس الوحيد في فنون صناعة الكذب والخداع!!، ولكنه حسب اعتراف منظمة حقوق الإنسان يعد الأفضل، وستمنحه محكمة العدل والجنايات الدولية قربيا بمشيئة الله تعالى وسام من الدرجة الأولى لقدراته العالية في القتل الجماعي أو درع التفوق الدموي العالمي..
فيا أيها الجالسين على رصيف البطالة والمحرومين من حق الجعالة، يا أصحاب (منَزل) وجعاشنة تعز والحديدة وإب، لا تفوتكم فرصة طاعة ولي الأمر واثبات الولاء الوطني، لا تتركوا مقابركم تستريح من التهام أرواحكم، لا تسمحوا لدعاة فك الارتباط المهزومين أن يحققوا مأربهم في استعادة أرضهم التي نمتص خيراتها وثرواتها ونعبث بسيادتها ونعربد فوق رؤوس أبنائها بكل عنجهية وغرور!!؟؟.
فالمنجزات العظيمة أيها التعساء والأغبياء ستعم مناطقكم وتجتاح قراكم وستدخل بيوتكم إذا أشبعتم رغبات ولي نعمتكم الصالح، فقد أفتى علامة علماء المسلمين وشيخ المجرمين، أن مفتاح الجنة سيمنح لكل من يفدي الزعيم بروحه ودمه، والويل والثبور لكل من تفوته فرصة الموت في حروب فارس العرب.. فالشهر الكريم هو شهر الرحمة والغفران ومن أفضل شهور الجهاد في سبيل حماية القصر والاستشهاد من أجله.. في معارك صعدة وكسب الحسنات في عمليات الاغتيالات والاعتقالات في محافظات الجنوب السلمية، وهذه الدعوة مفتوحة إلى آجلا غير مسمى؟؟؟.
فرمضان شهر الصوم والعبادة يقترب منكم، والذي يتزامن هذا العام مع حرب صعدة السابعة وتدشين جرائم الاغتيالات في مناطق الجنوب فور وصولكم للانتحار في مطابخنا العامرة بأجسادكم الطاهرة !!؟؟؟.. ولكم الرحمة ولأهلكم مقدما الصبر والسلوان..